الرئيسية من نحن اتصل بنا ارسل خبرا   الموقع القديم
 
آخر الأخبار القبض على شخص حاول التسلل من سورية إلى الأردن تنفيذ حكم الإعدام بقاتل الطفل عبيدة في الإمارات زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرب تركيا دون وقوع ضحايا مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس الملك يغادر إلى واشنطن في زيارة عمل ارتفاع طفيف على الحرارة حتى السبت الاردن يستنكر الهجوم الارهابي في البحرين أمير الكويت يدخل المستشفى الحريري يتراجع عن الاستقالة .. ويدعو للتمسك بحياد لبنان الرمثا .. غزارة الأمطار تقود الى سرداب قديم في " الشجرة " (صور)  
النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
العادات السيئه
هل انت مع تغيير بعض العادات والتقاليد السيئه الموجوده في مجتمعنا - مثل الالعاب الناريه - اطلاق العيارات الناريه في المناسبات - استخدام زوامير السيارات بشكل مزعج ؟؟
الرئيسية | كتاب الموقع | إيمانها بقدرتها على النجاح كان سبب نجاحها

إيمانها بقدرتها على النجاح كان سبب نجاحها

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نور الحتامله

إيمانها بقدرتها على النجاح كان سبب نجاحها

 

رحمة التميمي، شابةٌ في الثالثةِ و العشرين من عمرها، طالبةُ إرشادٍ أسري في جامعةِ اليرموك؛ هذه الفتاةُ الحالمة التي أخذت قراراً قبل سنتين أن تكون الانسانةَ التي تريد مغمضةً عيناها و أذناها عن كلِّ تفكيرٍ سلبي و ما يقيّدها من عاداتٍ و تقاليد؛ فقد كان حلمُ كاتبةٍ بالنسبةِ لها مستحيلاً و هدفها في العمل كأخصائيةٍ اجتماعية خيالاً، قبل أنت تصبح أكثر قوةً و ثقةً و إيماناً بما تريد حقاً فهي لا تريد أن تعيش في عالمٍ من الخيال يُرسم في أفكارها ليلاً قبل النوم، كانت تطمح بما هو أبعدُ و أكثرُ من ذلك، لإنها منذ الصغر كانت ترفض بأن تكون مجرد إنسانٍ عادي روتيني، برغبةٍ شديدة تتملكها بأن تترك بصمةً في حياتها و حياةِ من حولها.

الأمر الذي دفعها بالبحث عن نفسها، و تعلم كل شيء حتى الامور التي لم تهتم و تفكر بها فقد كانت تبحث عن موهبتها لربما وجدتها حيث لا تتوقعها، لربما وجدت إبداعها أو ما يشبهها .

كانت مولعةً بعلم النفس بالرغم من عدم قدرتها لدراسة هذا التخصص لكنها استطاعت أن تدرس الأقرب له، تعلمت أن تأخذ مجال الارشاد الأسري كمادةٍ علمية للاستفادة منها مطورةً نفسها بعلم النفس عن طريق الكتب و البرامج و الدورات، كانت تشارك بكل شيءٍ جديد من شأنه أن يطوّرها؛ فتطوعت بجمعية حماية الأسرة و الطفولة التي أصبحت تعتبرها بيتها الثاني. تعلمت هناك الثقة، العمل، الجهد و المثابرة؛ و بعد المحاولات الفاشلة التي مرت بها بدأت ترى نفسها و نجاحها في هذا المجال، في كل مشروعٍ كانت تستلمه كانت تزيد خبرتها و ثقتها بقدرتها على العمل و الانجاز أكثر.

ككل كاتبٍ في بداياته أخذ ورقةً و قلم و بدأ يكتب ما يشعر به، ما يحلم به، و ما يخاف منه أو ما يخاف أن تراه الناس هكذا فعلت.

و لتطوّر مهاراتها الكتابية جلبت مجموعةً من الكتب قرأتها واحداً تلو الآخر لتحس بتغييرٍ جذري من داخلها و يبدأ تعلقها بالكتب و الروايات. 

بدأت بكتابة خواطر و عباراتٍ صغيرة على صفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي متجاوزةً التعليقات السلبية و النقد الذي لم ترى به ما يفيد، داعمةً نفسها و أفكارها بالتعليقات و الاراء الايجابية حول ما نشرته؛ و استمرت هكذا حتى أصبح لديها مخزون من الأفكار التي تساعدها في عمل شيءٍ خاصٍ بها يُنسب لها و يميز أسلوبها دون أن تقلد أو تقتبس.

كتبت رحمه أول كتاب نصوص و كان اسمه ( في قلبي أنثى لا تشبهني )، مختارةً هذا الاسم لإنها عرفت بأن داخل كل فتاةٍ قصة، حلم، خيبةٌ و وجع، في داخل كل أنثى هناك أنثى أخرى تتوق للخروج لكنها تخاف أن تواجه العالم و الانتقاد و عادات المجتمع التي تحدّها؛ أرادت رحمه في كتابها هذا أن توصل رسالةً محتواها ( الأنثى التي في قلبك هي الأنثى الحقيقة فيكِ و هي التي يجب أن تكونيها، ليس أن تكون فيكِ ).

بحثت رحمه عن دورٍ للنشر و أصبحت تجرب حظها هنا و هناك، منهم من كان يستخف بها و منهم من استهزأ و منهم من لم يرد. و بالصدفة رأت إعلاناً لدار نشرٍ تواصلت معهم و أرسلت لهم الكتاب، فكان الرد في البداية هو الرفض بسبب بعض النصوص؛ تنازلت رحمه عن هذه النصوص رغم حبها للأفكار التي تحملها، لكن في سبيل اثبات اسمها و لتستطيع تحقيق ما تريد كان لا بد لها من أن تحذفهم، و لاحقاً تم الموافقة على الكتاب.

صدر الكتاب الأول بتاريخ ٢٠١٦/٢/٤ و حقّق انتشاراً كبيراً في الوطن العربي و ليس فقط في الاردن، بردودِ أفعالٍ و آراءٍ إيجابية من مختلف الفئات العمرية و كانت مبيعات الكتاب جيدة لتصدر الطبعة الثانية منه و كانت كل طبعةٍ أُصدرت تحمل ألف نسخة. 

اشتهر كتاب ( في قلبي أنثى لا تشبهني ) في ذلك العام بشكلٍ كبير و ملحوظ، و ترشح لجائزة أفضل رواية عربية في معرض الدوحة في دولة قطر، كما و قد ترشح للترجمة لعدد من اللغات الغربية، بسبب هذا الكتاب أصبحت رحمه قدوةً شابة لكثيرٍ من الفتيات.

في تاريخ السابع و العشرين من سبتمبر في نفس العام، نشرت كتابها الثاني تحت مسمى ( توليب ) مع دار النشر ذاتها، تروي في كتابها هذا عن المشاعر و العاطفة التي في خفايا كل فتاة.

وصولاً الى كتابها الثالث الذي أصدرته في بدايات هذا العام تحت اسم ( عيناها ثقبٌ أسود )، تتحدث فيه عن كيفية التخلص من الحزن و تجاوز الوجع الذي يعيش داخل أي شخصٍ فينا.

تتمتع رحمه بصوتٍ جميلٍ و عذب و كان خجلها رادعاً لها من أن تغني أمام مجموعةٍ من الاشخاص، و بعد ما مرت به من تجارب و الشخص الجديد الذي أصبحت عليه كسرت حاجز الخجل و شاركت في احتفالات كثيرة من خلال الغناء و استطاعت أن تغني أمام الناس، و في كل مرةٍ كانت تغني فيها كانت قوتها تزيد و كلما زادت قوتها كلما كان الكلام و الانتقاد و الطاقة السلبية تصغر أكثر في عينها.

صار لديها القدرة أن تدرب و تحاور و أن تدير جلسات من خلال الفرص التي قدمتها جمعية حماية الاسرة و الطفولة لها. و أصبحت تستقبل الكثير من الرسائل و الكلمات المعبرة، زادت معرفة و محبة الناس لها و أصبحت نموذجاً يافعاً للطموح فهي استطاعت خلال عامٍ واحد أن تصبح قصة نجاح و تشارك بالبرامج التلفزيونية و الصحف و المجلات. 

رحمه فتاةٌ صغيرةٌ في العمر لديها أحلامٌ و طموح كأي فردٍ منا، استطاعت أن تحقق ما تريد و تثبت نفسها عندما أغمضت عيناها عن المستحيل و تركت كلام الناس خلفها لتمشي في طريق الجد و المثابرة، بحثت عن شغفها و وجدت نفسها بين الكتب و الغناء و الكتابة و العمل. و لم تكتفي بهذا القدر فبعد أن وجدت ذاتها هي تعتبر أن هذه البداية فقط و النجاح لا زال في أوله و هناك الكثير في انتظار أن تحققه.

أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |