الرئيسية من نحن اتصل بنا ارسل خبرا   الموقع القديم
 
آخر الأخبار القبض على شخص حاول التسلل من سورية إلى الأردن تنفيذ حكم الإعدام بقاتل الطفل عبيدة في الإمارات زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرب تركيا دون وقوع ضحايا مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس الملك يغادر إلى واشنطن في زيارة عمل ارتفاع طفيف على الحرارة حتى السبت الاردن يستنكر الهجوم الارهابي في البحرين أمير الكويت يدخل المستشفى الحريري يتراجع عن الاستقالة .. ويدعو للتمسك بحياد لبنان الرمثا .. غزارة الأمطار تقود الى سرداب قديم في " الشجرة " (صور)  
النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
العادات السيئه
هل انت مع تغيير بعض العادات والتقاليد السيئه الموجوده في مجتمعنا - مثل الالعاب الناريه - اطلاق العيارات الناريه في المناسبات - استخدام زوامير السيارات بشكل مزعج ؟؟
الرئيسية | كتاب الموقع | مذبحة قلقيلية شاهد حي على همجية الاحتلال والجيش الصهيوني

مذبحة قلقيلية شاهد حي على همجية الاحتلال والجيش الصهيوني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عبدالحميد الهمشري

حصلت في 10/10/1956

مذبحة قلقيلية شاهد حي على همجية الدولة العبرية والجيش الصهيوني

 

 

لكي لا ننسى همجية الاحتلال الصهيوني وعصاباته البربرية ننقل اليكم مذبحة جرت تفاصيلها في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية في العام 1956 ذهب ضحيتها قرابة 70 شهيداً جل ضحاياها من سكان المدينة وقوات الحرس الوطني والقوات الأردنية.

حصلت المذبحة  في 10/10/1956 و قادها الأرهابيون في جيش الاحتلال الصهيوني  ارئيل شارون وموشي دايان وإسحق رابين حين تسللت القوات الصهيونية إلى داخل المدينة من كافة الاتجاهات واغتالت نحو 70  شخصاً من الرجال والنساء والاطفال من ضمنهم عائلة بكاملها تتكون من 12 فرداً رب الأسرة الشهيد عبدالمنعم قادوس  في جنح الليل وإلى جانب ذلك تم  هدم مسجد  و41 بيتاً

وخزان مياه.

يذكر أن الهجوم ابتدأ في الساعة التاسعة مساءً حيث سبقه إطفاء الأضواء في المغتصبات المقابلة لقلقيلية  وبينما انتابت الحيرة سكان المدينة تسللت اليها قوة من الجيش الصهيوني تقدر بكتيبة مشاة وكتيبة مدرعات تساندها كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائرات مقاتلة فقطعت بعض اسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرقات في الوقت الذي تجمعت فيه قوة كبيرة من المستعمرات القريبة وتحركت في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت المدينة من ثلاث جهات مع تركيز الجهد الرئيس بقوة المدرعات على المركز الأمني فيها  والذي كانت الدولة المنتدبة بريطانيا قد بنته إبان تواجدها في فلسطين.

الحرس الوطني  أبدى بسالة منقطعة النظير إلى جانب القوات الأردنية المتواجدة هناك وتصدوا للقوات المهاجمة بمساعدة سكان المدينة وصمدوا وحالوا دون تقدم قوات العدو خاصة المدرعات التي اضطرت أمام ضرباتهم للانسحاب ،وبعد ساعة عاود المعتدون هجومهم بكتيبة مشاة تحت حماية كتيبة من المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية،وتم صد هذا الهجوم ايضاً وإفشاله فتراجع العدو بعد ان تكبد بعض الخسائر .

ولما أحس سكان المدينة ان الهدف من العدوان هو مركز الشرطة زادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من المجاهدين هناك قدموا لنجدتهم من القرى المجاورة لكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية الصهيونية القصف،واشتركت الطائرات في قصف المدينة والمركز الأمني بالقنابل،وفي الوقت نفسه هاجم العدو الصهيوني مرة ثالثة بقوة كبيرة وتمكن من احتلال هذا المركز ،ثم تابع تقدمه في شوارع المدينة مطلقاً النار على المنازل وعلى كل من يصادفه،وقد استشهد قرابة 70 شخصاً من سكان المدينة والقرى المجاورة الذين هبوا لنجدتها ومنيت بخسائر مادية كبيرة .

وكانتهناك  وحدة من الجيش الأردني متمركزة في قرية عزون قرب قلقيلية  فتحركت للمساعدة في التصدي للعدوان ولكنها اصطدمت بالألغام التي زرعها المهاجمون مسبقاً فدمرت لها مصفحة وسيارتان كبيرتان واشتبكت مع وحدات العدو المكلفة قطع الطرق إلى القرية. وقد قصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر. ثم انسحب العدو بعد أن عاث بالمدينة فساداً وتدميراً.

ويروي المجرم شارون في كتابه عن هذه المعركة أن والديه كانا يشاهدان اضواء المعركة من قرية كفار ملال التي اغتصبتها اسرته والمقابلة من جهة الغرب لمدينة قلقيلية , كما يذكر احد اصدقائه الضباط (يرمي مندروف ) قائد كتيبة الدبابات في تلك العملية والذي قتل على يد أحد أفراد الحرس الوطني على مشارف قرية صوفين شرق  المدينة إلى جانب  18 جندياً صهيونياً في تلك المعركة وقد اقام الصهاينة له نصباً تذكارياً في منطقة صوفين عقب احتلال المدينة.

كما كتب عن المذبحة جنرالات الاحتلال الذين شاركوا فيها مثل اسحاق رابين وموشيه دايان، ، وجاء في بعضها أن المذبحة كانت رسالة للعرب ان اليهود لا يسكتون عمن يهاجمونهم ويقتل منهم في اشارة إلى هجمات المتطوعين على المغتصبات المحاذية لقلقيلية..
ولا يزال الأحياء من سكان المدينة الذين عايشوا تلك الليلة يتذكرون لغاية اليوم قصة العجوز (اسطبله) الذي حمته رعاية الله بعد ان طارت به  احدى قباب السجن اثر تفجير المركز الأمني دون ان يصاب بأذى ويتذكرون كيف  أن القوات الصهيونية  دخلت المدينة من جميع الجهات واحتلوا المركز الأمني بعد أن قتلوا جميع المدافعين عنه  وأبقوا على السجناء أحياء داخل السجن حتى يموتوا بالمتفجرات التي زرعت في زوايا المركز.

 فيما يقول الناجي رفيق شلش  إنه يتذكر هذه المذبحة، وكأنها وقعت قبل أيام، فالمشهد لا يمكن نسيانه ، ولولا انتقالهم من المركز الأمني الذي كانت تديره القوات الأردنية الى مكان قريب منه لكانوا في عداد الشهداء الذين ذبحوا من قبل العصابات اليهودية التي دخلت من خلال ما يعرف بخط الهدنه من كيبوتس كوفيش ومنطقة الطيرة في المثلث .

ويضيف شلش أنهم دخلوا عليهم حيث قاموا بذبح الحراس وكل من تواجد داخل المركز، وبعدها نفذوا عملية تطهير، وأبقوا على السجناء أحياء داخل السجن حتى يموتوا بالمتفجرات التي زرعت في زوايا المركز.

وتابع شارحاً التفاصيل إنه تم استهداف العديد من من أفراد الجيش الاردني الذين كنوا يحرسون المركز الأمني وقتها.

ويشير إلى أن بعض من كان في المركز شعر بوجود العصابات اليهودية وهرب باتجاه الشرق، وبعد دقائق سمع دوي انفجار قوي نسف المركز على رؤوس من فيه، وسمع أهالي قلقيلية عملية التفجير وما رافقه من إطلاق نار، واعتقد الجميع أن قلقيلية قد تم تدميرها من شدة قوة التفجيرات التي حدثت.

ويروي محمد عبد الهادي طه (المعروف في قلقيلية باسم أبو نضال الميكانيكي، وكان يعمل ميكانيكيا في قيادة الحرس الوطني في نابلس) ان وحدة من الجيش الأردني بقيادة "محمد الخصاونة" المتمركزة في منطقة عزون، تحركت للمساعدة في التصدي للعدوان، ولكنها اصطدمت بالألغام التي زرعتها القوات الاسرائيلية المتسللة مسبقا فدُمِّرت بعض آلياتها. كما ان الطائرات الاسرائيلية ضربت القوة الأردنية المتقدمة بالقنابل، فدمرت لها ناقلتا جند، على الطريق بين قرية النبي الياس وعزون شرقي قلقيلية ، واستشهد كل من كان فيها وكان من بينهم ضابط ملاحظة المدفعية الأردني "غازي الكباريتي". وكان المار بالطريق يرى الجثث المحروقة، وأجزاء من جثث القتلى، مبعثرة هنا وهناك.

وتحركت قوات من الحرس الوطني من القيادة في نابلس، لنجدة السرية الموجودة في مركز قلقيلية. وتوجهت الكتيبة التاسعة المتمركزة في سيلة الظهر بقيادة الضابط "سلامة عتيق" لنجدة الوحدات العسكرية الأردنية المشتبكة مع القوات الإسرائيلية في قلقيلية. لكن غلوب باشا قائد الجيش الأردني في ذلك الوقت، اصدر اوامره لهذه القوات بعدم التقدم، والانسحاب الى مواقعها، وطلب في الوقت ذاته من الوسيط الدولي التدخل لانسحاب اسرائيل الى ما وراء خطة الهدنة.

وكانت المدفعية الأردنية قد قصفت القوات المهاجمة وكبَّدتها بعض الخسائر، وقامت قرب عزون معركة ثانية ومثلها في صوفين بظاهر قلقيلية الشرقي. وقد ابلى الجيش الاردني بلاءاً حسنا وضرب القوات المهاجمة بمدفعيتة من عزون وقتل العديد منهم.

يذكر أنه في يوم 27/5/1965 تسللت قوة عسكرية الى قلقيلية حوالي الساعة العاشرة ليلا واتجهَت نحو محطة محروقات أبو عمشة للمحروقات، ومحطة الشنطي للمحروقات، ووضعت الألغام حول مضخات الوقود (بنزين وسولار) وانسحبت القوة الصهيونية، فانفجرت الألغام في المضخات واشتعلت فيها النيران، وارتفعت السنة اللّهب الى عنان السماء، وأضاءت المنطقة، ومما قلل من حجم الكارثة هو ان محابس خزانات الوقود التي تكون عادة تحت الارض كانت مغلقة باحكام، فلم تصلها النيران.

 

Abuzaher_2006@yahoo.com

أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |