الرئيسية من نحن اتصل بنا ارسل خبرا   الموقع القديم
 
آخر الأخبار القبض على شخص حاول التسلل من سورية إلى الأردن تنفيذ حكم الإعدام بقاتل الطفل عبيدة في الإمارات زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرب تركيا دون وقوع ضحايا مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس الملك يغادر إلى واشنطن في زيارة عمل ارتفاع طفيف على الحرارة حتى السبت الاردن يستنكر الهجوم الارهابي في البحرين أمير الكويت يدخل المستشفى الحريري يتراجع عن الاستقالة .. ويدعو للتمسك بحياد لبنان الرمثا .. غزارة الأمطار تقود الى سرداب قديم في " الشجرة " (صور)  
النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
العادات السيئه
هل انت مع تغيير بعض العادات والتقاليد السيئه الموجوده في مجتمعنا - مثل الالعاب الناريه - اطلاق العيارات الناريه في المناسبات - استخدام زوامير السيارات بشكل مزعج ؟؟
الرئيسية | مقالات | عالم «الواتس أب» الغريب

عالم «الواتس أب» الغريب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ياسر الزعاترة

 ربما كان غريبا أن أعترف أنني لا أملك حسابا في “الواتس أب” (قد أضطر لذلك لاحقا)، لكنني أتعامل معه يوميا من خلال الأهل والأقارب والأصدقاء، عبر أسئلة تتعلق بما يردهم من أخبار وتحليلات؛ مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، وبالطبع عن الرأي فيما قرأوا أو سمعوا أو شاهدوا.
الحق أن “الواتس أب” هو جزء من زمن الهواتف الذكية التي أصبحت تشكل عالم البشر من الاسيتقاظ إلى النوم، وفي كل المجالات بلا استثناء، لكن التطبيق المذكور يبدو أكثرها حضورا وتميزا إلى الآن (قد يظهر شيء آخر لاحقا.. من يدري؟!)، فهو في الوقت الراهن وسيلة التواصل الأكثر حضورا بين الناس، وكانت له ميزات كبيرة من حيث تقريب الناس من بعضهم البعض، عبر المجموعات التي يشكلونها، حتى أن مشتركين في قضية أو مرحلة أو تجربة معينة لم يكونوا يتواصلون مع بعضهم في السابق إلا نادرا، أصبحوا يتواصلون بشكل دائم من خلال “الواتس أب”.
هذا هو البعد الأهم، إلى جانب استخدامه في الخدمات اليومية من بيع وشراء وإرسال وثائق وصور وما شابه دون أية كلفة.
نعود إلى البعد الأول الذي توقفنا عنده، والذي يعنينا هنا ممثلا في تناقل الأخبار والمعلومات والتحليلات، وهنا ينهض الجانب الإيجابي ممثلا في زيادة نسبة القراءة لدى عموم الناس على نحو واضح، إذ إن مجموع ما يقرأه الناس عبر هذا التطبيق أصبح يشكل أضعاف ما كانوا يقرأونه في السابق، مع العلم أن للهواتف الذكية دورا آخر في ربط الناس مع مصادر المعرفة الرهيبة.
المشكلة في هذه القضية هي التيه الذي يصيب الإنسان في زحام الأخبار والتحليلات، ومن ثم سهولة نقلها للآخرين دون تأمل أو تدبر، ما يعزز حالة التيه لدى الآخرين.
ليس لدينا حل عملي لهذه المعضلة، اللهم سوى الدعوة إلى إعمال المنطق في سياق الفرز، فضلا عن عدم التسرع في نقل الأخبار والبيانات والتحليلات للآخرين.
بين ما يتم تداوله عبر “الواتس أب” الكثير من الخير، لكن فيه أيضا الكثير من الكذب والافتراء والهراء؛ أكان سياسيا أم اجتماعيا أم اقتصاديا، أم دينيا (وهذا للأسف الأكثر انتشارا)، لا سيما ما يتعلق بالأحاديث المنسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والعلماء والصالحين، أو أخبار السحر والشعوذة وما يشبهها من فانتازيا، فضلا عن الشائعات التي تطال الحياة الشخصية للأشخاص المعروفين.
التحليل المنطقي للأشياء عبر إعمال العقل هو القادر على فرز الجيد من الرديء من البضاعة المتداولة عبر “الواتس أب”، وعموم مواقع التواصل، وفي مقدمتها “فيسبوك”، وتويتر. ومن دون التحليل المنطقي سيتورط الإنسان في نشر البضاعة الفاسدة على كل صعيد.
يبقى القول إن خير هذه الوسائط يفوق شرها في العموم، لكن العقل والمنطق والتحليل، إلى جانب الخوف من الله بالتورع عن نقل الكذب والهراء، سيكون كفيلا بالحد من السلبي، وتعزيز الإيجابي فيها.

أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |