ووصلت نداءات استغاثة من المدنيين في المنطقة نشرها ناشطون مطالبين بحمايتهم بعد مقتل العشرات.

وأكد الأهالي أنهم حاولوا العبور إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، حيث تتمركز ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، لكن عناصر تنظيم داعش منعوا عبورهم ويستخدموهم كدروع بشرية.

وتقع حويجة كاطع وسط نهر الفرات الذي يمر من مدينة دير الزور، وتبعد نحو 100 متر من قرية الحسينية شمالاً، وعن الجسر المعلق غربا، وجنوبا حي الحويقة، وتبلغ مساحة الجزيرة نحو 2 كم فقط، وهي عبارة عن أراض زراعية.

وفي سياق متصل ارتفعت حصيلة القصف والغارات الجوية التي استهدفت مخيمين للنازحين وقرى محيطة الى 39 قتيلا بعد وفاة 13 شخصا متأثرين بجروحهم.

اشتباكات في ريف دمشق

من جهة أخرى، تتواصل الاشتباكات بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات الجيش السوري على محوري عين ترما وجوبر عقب محاولات تقدم للقوات الحكومية في المنطقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع ذلك شن غارات جوية على قرى وبلدات بأطراف الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وتعرضت الأحياء السكنية في مدينة زملكا لغارتين بالصواريخ الفراغية، فضلاً عن ست غارات أخرى بين بلدة عين ترما وحي جوبر في دمشق، من جهة المتحلق الجنوبي، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.